و النبوه المزعومه ذكرت في سفر ارمياء النبي 31: 15وَهَذَا مَا يُعْلِنُهُ الرَّبُّ: «قَدْ تَرَدَّدَ فِي الرَّامَةِ صَوْتُ نَدْبٍ وَبُكَاءٍ مُرٍّ. رَاحِيلُ تَنُوحُ عَلَى أَبْنَائِهَا وَتَأْبَى أَنْ تَتَعَزَّى عَنْهُمْ لأَنَّهُمْ غَيْرَ مَوَجُودِينَ». 16وَهَذَا مَا يُعْلِنُهُ الرَّبُّ: «كُفِّي صَوْتَكِ عَنِ الْبُكَاءِ وَعَيْنَيْكِ عَنِ الْعَبَرَاتِ لأَنَّ لِعَمَلِكِ ثَوَاباً»، يَقُولُ الرَّبُّ، «إِذْ لاَبُدَّ أَنْ يَرْجِعَ أَوْلاَدُكِ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ. 17فَلِغَدِكِ رَجَاءٌ»، يَقُولُ الرَّبُّ، «إِذْ سَيَرْجِعُ أَوْلاَدُكِ إِلَى مَوْطِنِهِم" و بعد التدبر فيها نرى انها ليست بنبوه بل كل ما في الامر ان الايات تتكلم عن بكاء راحيل على بنى اسرائيل بعد سبيهم و تعدها " إِذْ لاَبُدَّ أَنْ يَرْجِعَ أَوْلاَدُكِ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ. 17فَلِغَدِكِ رَجَاءٌ " و ليس في النص اي نبوة عن المسيح القادم لا من قريب و لا من بعيد بل اي اشارة الى ذبح الصبيان. و من الراجح ان كاتب انجيل متى قام بتأليف هذه الروايه و كان النص الوارد في سفر ارمياء احد مصادره المعتمده في فبركتها.
3 - انفرد كاتب انجيل متى بذكر بعض الظواهر الطبيعيه التي حدثت حال موت المصلوب على الخشبه: