تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمنظر الثاني يأتي بعد أن أغرق الله الأرض بالطوفان .. وما تكاد السفينة تستقر على جبل أراراط حتى يخرج نوح ويقدم قربانا للرب : فقد جاء في سفر التكوين , ( الإصحاح 8 ) : وبني نوح مذبحا للرب . وأخذ من كل البهائم الطاهرة ومن كل الطيور الطاهرة وأصعد محرّقات على المذبح . فتنسم الرب رائحة الرضا . وقال الرب في قلبه لا أعود ألعن الأرض أيضا من أجل الإنسان

ويظهر ابراهيم عليه السلام فلا نراه يدعو الى الله والى توحيده , ولا ينكر على قومه ما هم فيه من عبادة الأوثان , ولا ترد قصته مع النمرود و لا مجادلته له , ولا قصته مع أبيه . بل كل مايرد أن إبراهيم يقدم محرقات للرب فيتنسم الرب رائحة اللحم المشوي " فيقول الرب لإبرام : اذهب من أرضك وعشيرتك ومن بيت أبيك الى الأرض التي أريك . فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم اسمك " ( سفر التكوين , الإصحاح 12 ) .. وبعد رحلات طويلة يعود ابراهيم من مصر وقد ملك أموالا ضخمة من الذهب والفضة والأغنام التي أعطاها له فرعون مصر عندما قدم ابراهيم زوجته سارة ليتزوجها فرعون حسب زعمهم .

وقدم إبراهيم اللحم المشوي مرة أخرى . " في ذلك اليوم قطع الرب مع إبرام - أي إبراهيم - ميثاقا قائلا : لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات القينيين والقنزيين والقدمونيين والحثيين والفرزيين والرفائيين والأموريين والجرجاشيين واليبوسيين " ( سفر التكوين , الإصحاح 15 : 20-18 )

دم الختان :

" وقال الله لإبراهيم وأما أنت فتحفظ عهدي . أنت ونسلك من بعدك في أجيالهم . هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم . ابن ثمانية أيام يختن منكم كل ذكر من أجيالكم ( سفر التكوين , الإصحاح 17 : 12-9 ) " وأما الذكر الأغلف الذي لايختن من لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها أنه قد نكث عهدي "

هل تعلم · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هل تعلمص ٦٣