تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاء في سفر العدد ( الإصحاح 14 ) : " وقال الرب لموسى : حتى متى يهينني هذا الشعب !! حتى متى أغفر لهذه الجماعة الشريرة المتذمرة عليّ ! " ولكن ما أن قدم له بنو إسرائيل اللحم المشوي الذي يحبه جدا حتى إنبسطت أساريره , وعفا عن بني إسرائيل وأعطاهم كل طلباتهم , وندم على مانوى أن يفعله بهم وكتب ميثاقا جديدا ليعطيهم أرض كنعان

ورغم أنهم يقررون أن الله قد ندم في مواضع كثيره يأتي كلام مهم في سفر العدد ( الإصحاح 23 : 19 ) " ليس الله إنسانا فيكذب ولا ابن إنسان فيندم , هل يقول ولا يفعل أو يتكلم ولا يفي " وهو كلام يدل على أنه من البقايا الحقيقية وسط هذا الركام الفظيع الذي وضعه أحبار بني إسرائيل حتى غطوا على هذه الجواهر المضيئة .

وعندما جعل الرب طالوت - شاول - ملكا على بني إسرائيل , فعل شاول جميع الموبقات , وندم الرب أنه جعل شاول ملكا .

جاء في سفر صموئيل الأول ( الإصحاح 15 : 11-10 ) : " وكان كلام الرب إلى صموئيل قائلا : ندمت على أني قد جعلت شاول ملكا , لأنه لأنه رجع من ورائي ولم يقم كلامي . فاغتاظ صموئيل وصرخ إلى الرب الليل كله " ...

" ولم يعد صموئيل لرؤية شاول إلى يوم موته لأن صموئيل ناح على شاول والرب ندم لأنه ملّك شاول على إسرائيل "

وفي سفر صموئيل الثاني ( الإصحاح 24 ) : أن الرب غضب على بني إسرائيل وجعل فيهم وباء فقتل سبعين ألف رجل " وبسط الملاك يده على أورشليم ليهلكها فندم الرب عن الشر وقال للملاك المهلل للشعب : كفى , الآن رويدك " ( رقم 16 ) ... " وتقدم داوود وقال للرب : ها أنا أخطأت وأنا أذنب وأما هؤلاء الخراف فماذا فعلوا , فلتكن يدك عليّ وعلى بيت أبي " " وقام داوود وصنع اللحم المشوي الذي يحبه الرب جدا وحسُن في عيني الرب ما فعل داوود وتنسم نسيم الرضا عن الشعب " ( سفر صموئيل الثاني , الإصحاح 24 : 17- 24 )

هل تعلم · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هل تعلمص ٥٦