(تثنية 23: 19) لا تقرض أخاك بربا... للأجنبي تقرض بربا، ولكن لأخيك لا تقرض بربا لكي يباركك الرّبّ إلهك في كلّ ما تمتد إليه يدك في الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها.
(تثنية 15: 1) هذا هو حكم الإبراء: يبرى كلّ صاحب دَيْن يده ممّا أقرض صاحبه. لا يطالب صاحبه ولا أخاه. لأنّه قد نودي بإبراء للرّبّ. الأجنبي تُطالب.
3- الرب جاهل وضعيف - تعالى الله عما يصفون - :
1 كورنثوس 1:25 لأن جهالة الله احكم من الناس . وضعف الله اقوى من الناس .
القضاة الإصحاح 1 : 19 لم يستطع الله طردهم لأن مركباتهم حديد !
" وكان الرب مع يهوذا فملك الجبل، ولكن لم يطرد سكان الوادي لأن لهم مركبات حديد "
4- الرب يندم ويحزن وينسى ويتأسف في قلبه حسب زعمهم :
يصوّر الكتاب المقدس الرب سبحانه وتعالى بأنه شخص كثير الندم . " فعندما أبتدأ أبناء الله - أي أبناء آدم وحواء - يتزوجون بنات الناس - أي بنات آدم من زناه بالشيطانه ليليت وبنات حواء من زناها مع جهرة من الشياطين كما يزعمون - غضب الرب جدا , لإخطلات الأنساب , وقرر أن روحه لا تبقى في الإنسان , كما قرر أن يبيد الأرض بمن عليها , وندم أنه عمل الإنسان خالقا !!!
جاء في سفر التكوين ( الإصحاح 6 ) :
" وحدث لما أبتدأ الناس يكثرون في الأرض وولد لم ولد , أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات فأتخذوا لأنفسهم نساءً من كل ما أختاروا فقال الرب لا يدين روحي في الإنسان الى الأبد . لزيغانه هو بشر .... ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض . وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هي شريرة فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه . فقال الرب : أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته "