وقال الله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: 71].
* تارك الصلاة؛ برئت منه ذمة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ..
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «لا تترك الصلاة متعمدًا، فإنه من ترك الصلاة متعمدًا، فقد برئت منه ذمة الله ورسوله!» [رواه أحمد والبيهقي/ صحيح الترغيب للألباني: 573].
* تارك الصلاة محروم من الخير والفلاح..
فقد قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الجمعة: 9].
* تارك الصلاة ملطخ بأوحال المعاصي.. محروم من غسل الصلاة لأدران ذنوبه وخطاياه..
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟!» قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: «فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحُوا الله بهنَّ الخطايا» [رواه مسلم]ز
الدَّرن: الوسخ.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهنَّ؛ إذا اجتنب الكبائر» [رواه مسلم].
* تارك الصلاة بعيد عن رحمة الله تعالى..
قال الله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [النور: 56].
* تارك الصلاة محروم عن سبب من أسباب تفريج الكربات..
عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا حَزَبَهُ أمر صلَّى» [رواه أبو داود/ صحيح الجامع للألباني: 4703].