تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التقى بحرّاثة زراعية فاصطدم بها فدخلت أسنان الحرّاثة في جسمه ولم يقدروا أن يخلصوه إلا بقطع وفصل رأسه عن بدنه!.

وذكر أحد الدعاة قصة امرأة كانت ترعى الغنم واثنان من الرجال غير بعيد عنها في رعي أغنامهم وكان الحر شديداً واشتد بنا العطش وبالغنم فاستغاث أحد الشابين بالله تعالى أن يسقينا، ولكن الآخر قائلا لصاحبه بسخرية واستهزاء بالله (لو كان عند ربك ماء سقى به نفسه).تقول المرأة: بعد قليل أنشأ الله سحابة جاءت المغرب حتى أظلتنا فأمطرت علينا فارتوينا. أما الساخر بالله فتدلت عليه السحابة وأحاطت به تقصفه بصواعق أصابنا منها رعباً شديداً والبرق يسطع من خلال السحابة فكدت أنا والرجل الآخر أن يغمى علينا من هوْل الأمر، ثم انجلت السحابة عنه فإذا هي قد قطعته قطعاً. (أيها الزنادقة مهلاً عن الجبار مهلاً، عبد الكريم بن صالح الحميد 14 ـ 15 بتصرف يسير).

حكم سب الله · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حكم سب اللهص ١٣