فإذا كان الشرك قبيحا ومسبة لله فكيف يكون طريقا إلى الله وإلى الدعوة إليه، ﴿فماذا بعد الحق إلا الضلال﴾ وهذه فيها قاعدة من قواعد الدعوة تدل على أن الشرك ليس من وسائل الدعوة إلى الله، والشاهد لهذه القاعدة، قوله ﴿وسبحان الله وما أنا من المشركين﴾ أي؛ يدعو إلى الله منزها الله أن يدعو إليه بشرك أو بكفر ".
اهـ النقل بنصه.
تمت
حكم الانتخابات والبرلمانات · الصفحة ٦٩