وقد سئل ابن حجر الهيتمي عمن أنكر المهدي الموعود به؟ فأجاب: (أن ذلك إن كان لإنكار السنة رأسا فهو كفر يقضى على قائله بسبب كفره وردته فيقتل، وإن لم يكن لإنكار السنة وإنما هو محض عناد لأئمة الإسلام فهو يقتضي التعزير البليغ، والإهانة بما يراه الحاكم لائقاً بعظيم هذه الجريمة، وقبح هذه الطريقة، وفساد هذه العقيدة، من حبس وضرب وصفع وغيرها من الزواجر عن هذه القبائح ويرجعه إلى الحق راغماً على أنفه، ويرده إلى اعتقاده ما ورد به الشرع ردعاً عن كفره). انتهى.
والله أعلم
[عن مركز الفتوى | الشبكة الإسلامية | بإشراف د. عبد الله الفقيه | 24 جمادي الثانية 1423]
فتاوى و ردود حول اليوم الآخر · الصفحة ١