تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

13 - أن يتخذ المناظر سياسة في تجنب الدفاع والمحافظة على وضع الهجوم. ومن فهم المذهب الشيعي فسيجد وفرة عظيمة في الذخيرة في الهجوم. وحتى الدفاع نفسه يكون دائما بالهجوم لأن أي شبهة يوردها الشيعة على أهل السنة بإمكان قلبها بسهولة بالغة ضدهم بسبب ما يحويه مذهبهم من تناقضات لا تعد ولا تحصى لمن تأمله جيداً. كل ما يحتاجه المرء هو فهم لمذهبهم وتعلم للبديهة.

أمور أخرى لا بد من معرفتها لمن يناظر الشيعة:

هناك هدفان من مناظرة الشيعة تختلف طريقة المناظرة في كل منهما:

الأول: أن يكون فقط لإحراجهم وحصارهم وهزيمتهم أمام الناس (السنة والشيعة) في مناظرة عامة ومن ذلك يكون التخذيل للشيعة.

الثاني: أن يكون الهدف هداية الشخص المناظر بنفسه.

في الحالة الأولى يسع المرء أن يكون شديداً ومحرجاً في النقاش، وفي الحالة الثانية ينبغي للمرء أن يكون هادئاً متلطفا مع المناظر.

إذا استثنينا من يناظر من الشيعة طلباً للحق فإن الشيعة الذين يناظرون نوعان:

النوع الأول: يستخدم زعم إنه يسعى للتقريب ويحاول أن يتفادى بعض المسائل مثل سب الصحابة أو تكفيرهم.

النوع الثاني: النوع المكشوف الذي يكفر الصحابة ويطرح عقيدته على المكشوف إلا ما كان مخجلا منها فيحاول إخفائه. ولذلك يجب أن يكون الأسلوب مناسباً لكلا الصنفين وتعطى الفرصة للاحتمال أن يكون الشخص طالبا للحق أو مغسولا دماغه يمكن أن يتم إعادة ترتيب دماغه.

- عند مناظرة الشيعة يجب وضع في البال أن التقية عندهم تجيز الكذب والتدليس فلا يؤخذ أمر مأخذ التسليم مطلقا.

- كثير من الشيعة الذين يظهرون في المنتديات مدربين على مناظرة أهل السنة بحيل معروفة محددة وشبهات مشهورة ينبغي لمن يناظر الشيعة أن تكون لديه خبرة ومعرفة بها.

- حينما ينفي بعض الشيعة شيئا عنهم وعن اعتقادهم فقد يكون صادقا بسبب كثرة الفوضى في الكتابة والتأليف عندهم وصعوبة المرجعية، لكن من الضروري اضطراره لتحديد موقفه ممن يقول بذلك الأمر الذي نفاه عن الشيعة.

دورة كيف تحاور شيعيا · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دورة كيف تحاور شيعياص ١٢