وقد أفتى شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – بأن اتخاذ يوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة عيداً. بدعة، لم يفعلها السلف، ولم يستحبوها، وأن ذلك موسم غير شرعي، وإنما هو من المواسم المبتدعة [65]- والله أعلم -
---------------------------
[42]- غدير خم: يقع بين مكة والمدينة بالجحفة.
[43]- رواه أحمد في مسنده (4/ 366، 367). ورواه مسلم في صحيحه (4/ 1873) كتاب فضائل الصحابة، حديث رقم (2408). ورواه الدارمي في سننه (2/ 431، 432) كتاب فضائل القرآن، باب فضل من قرأ القرآن.
[44]- الكسح: الكنس، وكسح البيت: كنسه. يُراجع: لسان العرب (2/ 571) مادة (كسح).
[45]- رواه أحمد في مسنده (4/ 281). ورواه الترمذي مختصراً في سننه (5/ 297) أبواب المناقب، حديث رقم (3797)، وقال: حديث حسن غريب. ورواه ابن ماجه في سننه (1/ 43) المقدمة، حديث رقم (116). قال البوصيري في زوائد ابن ماجه (1/ 19، 20): (هذا إسناد ضعيف، لضعف على بن زيد بن جدعان، رواه الإمام أحمد في مسنده أيضاً من حديث).ا. هـ.
[46]- الروح: برد نسيم الريح، والمراد – والله أعلم -: مكان بارد مريح. يُراجع: لسان العرب (2/ 457) مادة (روح)
[47]- رواه الحاكم في المستدرك (3/ 533) كتاب معرفة الصحابة، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في تلخيصه.