تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[49]- بحثت عن معناهم فلم أقف عليه، ولعلها – والله أعلم -: نوع من الآلات التي تصدر صوتاً كالبوق ونحوه

[50]- الأبواق: جمع بوق، والبوق: الذي ينفخ فيه ويزمر. يراجع: لسان العرب (10/ 31)، مادة (بوق).

[51]- يراجع: البداية والنهاية (11/ 272).

[52]- الشيعة: هم الذين شايعوا علياً – رضي الله عنه – على الخصوص، وقالوا بإمامته وخلافته نصاً ووصاية، إما جلياً أو خفياً، واعتقدوا أن الإمام لا تخرج من أولاده، وإن خرجت فبظلم يكون من غيره، أو بتقية من عنده، وقالوا: ليست الإمامة قضية مصلحية تناط باختيار العامة، بل هي قضية أصولية هو ركن الدين، لا يجوز للرسول صلى الله عليه وسلم إغفاله وإهماله، ولا تفويضه للعامة وإرساله، ويجمعهم القول بوجوب التعيين والتنصيص، وثبوت عصمة الأئمة وجوباً عن الكبائر والصغائر، والقول بالتولي والتبري قولاً وفعلاً وعقداً، إلا في حال التقية، وهم خمس فرق: كيسانية، وزيدية، وإمامية، وغلاة، وإسماعيلية. يراجع: الملل والنحل للشهر ستاني ص (146)، ومقالات الإسلاميين (1/ 65)،والفرق بين الفرق ص (15 ـ 17).

[53]- يُراجع: الخطط والآثار (1/ 388).

[54]- يُراجع: الخطط والآثار للمقريزي (1/ 490).

[55]- يُراجع: الخطط والآثار للمقريزي (1/ 489).وقد أطال المؤلف في وصف الاحتفال بهذا العيد، وما يقع فيه من لبس الجديد من الثياب، وإعتاق الرقاب، والإكثار من الذبح، وقراءة نص الخلافة المزعوم من النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمير المؤمنين على بن طالب – رضي الله عليه – قبل الزوال ... إلى غير ذلك.

[56]- يُراجع: مختصر التحفة الاثني عشرية للألوسي ص (208).

[57]- رواه مسلم في صحيحه (4/ 1873) كتاب فضائل الصحابة، حديث رقم (2408). وتقدم تخريجه أيضاً في ص (376 - 377).

[58]- لاشك أنهم الشيعة.

بحوث في الرد على أدلة الشيعة · الصفحة ٧٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث في الرد على أدلة الشيعةص ٧٦٢