تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرواية الرابعة والثلاثون: العياشي، عن أبي صالح، عن ابن عباس وجابر بن عبدالله، قالا: أمر الله محمداً أن ينصب علياً للناس ليخبرهم بولايته، فتخوف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقولوا: حامى ابن عمه، وأن تطغوا في ذلك عليه، فأوحى الله إليه: ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ)) [المائدة:67] فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بولايته يوم غدير خم ([81]).

الرواية الخامسة والثلاثون: العياشي، عن صفوان بن الجمال، قال: قال أبو عبدالله: لما نزلت هذه الآية بالولاية أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدوحات -دوحات غدير خم- فقممن، ثم نادى: الصلاة جامعة، ثم قال: أيها الناس، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم .. فذكر القصة ([82]).

الرواية السادسة والثلاثون: العياشي: عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر، قال: لما نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بإعلان أمر علي بن أبي طالب: ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)) [المائدة:67]، قال: فمكث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثاً حتى أتى الجحفة، فلم يأخذ بيده فَرَقاً من الناس، فلما نزل الجحفة يوم الغدير في مكان يقال له: مهيعة، فنادى: الصلاة جامعة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من أولى بكم من أنفسكم؟ ... فذكر القصة ([83]).

بحوث في الرد على أدلة الشيعة · الصفحة ٦٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث في الرد على أدلة الشيعةص ٦٦٧