تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نزلت هذه الآية صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا، فقال: يا صباحاه، فاجتمعت إليه قريش، فقالوا: مالك؟ فقال: أرأيتكم إن أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم ما كنتم تصدقوني؟ قالوا: بلى، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، قال أبو لهب: تباً لك، ألهذا دعوتنا جميعاً؟ فأنزل الله تعالى: ((تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ)) [المسد:1] ... إلى آخر السورة ([51]).

وهذه الرواية صحت من طرق أهل السنة أيضاً.

([1]) كتاب سليم بن قيس: (199)، البحار: (33/ 174)، الغدير: (2/ 106).

([2]) معجم الخوئي: (1/ 141)، جامع الرواة: (1/ 9)، رجال ابن داود الحلي: (225).

([3]) معجم الخوئي: (8/ 216)، رجال العلامة الحلي: (82)، تعليق الشعراني على شرح المازندراني للكافي: (2/ 373)، الموضوعات في الآثار والأخبار: (184)، دراسات في الحديث والمحدثين: (197)، خاتمة الوسائل: (210)، جامع الرواة: (1/ 374)، مجمع الرجال: (2/ 155) (3/ 157).

([4]) علل الشرايع: (169)، البحار: (18/ 177)، البرهان: (4/ 519).

([5]) معجم الخوئي: (14/ 220).

([6]) جامع الرواة: (2/ 530).

([7]) معجم الخوئي: (16/ 87)، جامع الرواة: (2/ 114)، النجاشي: (2/ 240).

([8]) الغدير: (2/ 281).

([9]) علل الشرايع: (170)، البحار: (18/ 178)، الطرف: (7)، البرهان: (3/ 190)، نور الثقلين: (4/ 66)، الميزان: (15/ 336)، إثبات الهداة: (2/ 82).

([10]) معجم الخوئي: (14/ 92)، رجال الطوسي: (133، 274).

([11]) معجم الخوئي: (9/ 21، 24)، الكشي: ترجمة: (67).

([12]) معجم الخوئي: (19/ 8)، الطوسي: (79، 101، 138، 313)، جامع الرواة: (2/ 269).

([13]) أمالي الطوسي: (592)، البحار: (18/ 191) (38/ 223)، البرهان: (3/ 190)، الغدير: == (2/ 278) إثبات الهداة: (1/ 297) (2/ 88).

بحوث في الرد على أدلة الشيعة · الصفحة ٥٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث في الرد على أدلة الشيعةص ٥٣٨