تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرى: فمن يجيبني إلى هذا الأمر ويؤازرني يكن أخي ووزيري ووصيي ووارثي وخليفتي من بعدي؟

وأخرى: من يجيبني إلى هذا الأمر ويؤازرني على القيام به يكن أخي ووزيري وخليفتي من بعدي؟

وأخرى: أيكم يكون أخي ووصيي ووارثي؟

وأخرى: من يؤاخيني ويؤازرني ويكون وليي ووصيي بعدي وخليفتي في أهلي، ويقضي ديني؟

وأخرى: من يكون وصيي ووزيري وخليفتي؟

وأخرى: أيكم يقوم فيبايعني على أنه أخي ووزيري ووارثي دون أهلي ووصيي وخليفتي في أهلي، ويكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي؟

وأخرى: أيكم يسبق إليها على أن يؤاخيني في الله ويؤازرني في الله عز وجل، ومع ذلك يكون لي يداً على جميع من خالفني فأتخذه وصياً وولياً ووزيراً يؤدي عني ويبلغ رسالتي ويقضي ديني من بعدي وعداتي؟

وأخرى: من يضمن عني ديني ومواعيدي ويكون خليفتي ويكون في الجنة؟ وغيرها. ([35])

وكذا الاختلاف في عدد مرات الدعوة، بين مرة واحدة، ومرتين، وثلاث ([36]).

والاختلاف في مكان القصة، بين الشعب ([37]) وبين بيت أكبرهم -أي: الحارث ([38]) - وبين بيت أبي طالب ([39]).

وكذا الاختلاف في عدد بني عبد المطلب، بين أربعين رجلاً، يزيدون رجلاً أو ينقصون رجلاً ([40])، أو ثلاثين ([41]).

بحوث في الرد على أدلة الشيعة · الصفحة ٥٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث في الرد على أدلة الشيعةص ٥٣٢