الإشكال الاول: قال القزويني في مقدمة الكتاب أن الإمام [مسلم] أخرج لفظ [كتاب الله وعترتي في صحيحهِ حيث أكد على ذلك بأن قال [وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ... إلخ] فهل يفهمُ من كلامه هنا وفي مقدمة الكتاب ان الرجل تناقض فنقل الحديث محرفاً في البداية , ثم نقل الحديث في الصفحة 109 صحيحاً ليثبت أن في كتابه طامات يخشى أن تظهر على الملأ .. !!
الإشكال الثاني: ألا يسمى هذا تلاعباً بالألفاظ وتحريفاً , ولكن المضحك أن الرجل بعدما تلاعب بألفاظ الحديث ليوهم أن مسلم أخرجهُ بلفظ [وعترتي] أوردهُ ليرد على نفسهِ ويثبت أنه وقع في التناقض العجيب في نقله للحديث , فيكون القزويني كذاب في هذا الكتاب , فكيف يعتمد على قوله في الرد على الشيخ السالوس حفظه الله تعالى .. !!
إن أردتم تكحيلها لا تعموها.
كتبه /
أهل الحديث
حديث الثقلين وفقهه
الروايات من كتب السنة
أولا - الموطأ:
لا نجد في موطأ الإمام مالك ذكرا للثقلين، وإنما يروى عن الرسول- -أنه قال: " تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة نبيه ". (انظر كتاب النهي عن القول بالقدر).
وهذا ا الحديث الشريف غير متصل الإسناد، إلا أن عبد ابن عبد البر وصله من حديث كثير بن عبد بن عمروبن عوف عن أبيه عن جده. (انظر تنوير الحوالك 2/ 3.8).
وقال ابن عبد البر كذلك: مرسلات مالك كلها صحيحة مسندة (1/ 38).
وقال جلال الدين السيوطي: ما من مرسل في الموطأ إلا وله عاضد أوعواضد. فالصواب إطلاق أن الموطأ صحيح لا يستثنى منه شيء ". (المرجع نفسه 1/ 6).
ثانيا: ذكر الكتاب والسنة في غير الموطأ:
عندما ننظر في كتاب مفتاح كنوز السنة تجد في باب الميم فيما ذكره عن محمد- - الإشارة إلى عشرة مراجع من مراجعه الأربعة عشر ذكرت الوصية بالكتاب والسنة.