تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الإرادة القدرية الكونية فهي التي يوقعها الله سبحانه وتعالى وهذه تقع على ما يحبه الله وما لا يحبه , ككفر الكافر مثلاً هل كفر الكافر رغماً عن الله أو بإرادة الله؟ , بإرادة الله سبحانه وتعالى , ما يقع شيء في هذا الكون إلا بإرادة الله سبحانه وتعالى ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ سبحانه وتعالى فكفر الكافر ليس رغماً عن الله بل هو بإرادة الله القدرية الكونية سبحانه وتعالى وإن كان الله لا يحب هذا - أي لا يحب أن يكفر الكافر - , ولا يريد الله سبحانه وتعالى أن يمتنع إبليس عن السجود لآدم ولكن وقع هذا بإرادة الله الكونية القدرية وليس بإرادته الشرعية التي هي بمعنى المحبة – ما يحبه الله ويرضاه – ولذلك يحاسب الله على ترك إرادته الشرعية ولا يحاسب على ترك إرادته الكونية القدرية لأنه لا يستطيع أحد أصلاً أن يتركها ولا يستطيع أحد أن يتجاوزها أعني إرادة الله الكونية القدرية.

ومن الأدلة التي إستدلوا بها على الإمامة والعصمة أدلة من السنة أي من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وذكرنا في بداية حديثنا أننا سنتكلم عن مجموعة من الأحاديث تسعة تقريباً أولها حديث الثقلين حتى أُلفت كتبت عناوينها تحمل هذا المضمون.

[15] سورة الأحزاب آية 33.

[16] صحيح مسلم , كتاب فضائل الصحابة رقم 61.

[17] سورة محمد آية 24.

[18] سورة النساء آية 82.

[19] صحيح مسلم كتاب الزكاة , باب ترك استعمال آل النبيّ على الصدقة رقم 168.

[20] سورة هود آية 73.

[21] سورة المائدة آية رقم 90.

[22] سورة الأنعام آية رقم 125.

[23] سورة الأنعام رقم 145.

[24] سورة الأعراف آية رقم 71.

[25] سورة التوبة آية رقم 95.

[26] سورة الأنفال آية رقم 11.

[27] سورة المائدة آية رقم 6.

[28] سورة النساء آية رقم 27.

[29] سورة الإنسان آية رقم 30 , وسورة التكوير آية رقم 29.

بحوث في الرد على أدلة الشيعة · الصفحة ١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث في الرد على أدلة الشيعةص ١٣٧