تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيا: في إسناد الرواية الثالثة " خالد بن خلد " وهو متكلم فيه: وثقه عثمان بن أبي شيبة وابن حبان والعجلي، وقال ابن معين وابن عدي لا بأس به، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال الآجري عن أبي داود: صدوق ولكن يتشيع، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: له أحاديث مناكير، وقال بان سعيد: كان متشيعا منكر الحديث في التشيع مفرطا، وكتبوا عنه للضرورة. وقال صالح بن محمد جزرة: ثقة في الحديث إلا أنه كان متهما بالغلو. وقال الجزجاني: كان شتاماً معلنا لسوء مذهبه وقال الأعين: قلت له: عندك أحاديث من مناقب الصحابة؟ قال: قل في المثالب أو أو المثاقب يعني بالمثلثة لا بالنون.

وحكى أبو الوليد الباجي في رجال البخاري عن أبي حاتم أنه قال: لخالد بن مخلد أحاديث مناكير ويكتب حديثه.

وقال الأزدي: في حديثه بعض المناكير وهو عندنا في عداد أهل الصدق. وذكره الساجي والعقيلي في الضعفاء (31).

من هنا نرى أن ما يرويه خالد بن مخلد متصلا بمذهبه الشيعي لا يحتج به (32).

وفي إسناد هذه الرواية كذلك يروي خالد عن موسى ابن يعقوب، وهو متكلم فيه أيضا: وثقه ابن معين وابن حبان وابن القطان وقال الآجري عن أبي داود: هو صالح، وقال ابن عبدي: لا بأس به عندي ولا برواياته. وقال علي بن المديني: ضعيف الحديث، منكر الحديث.

وقال النسائي: ليس بالقوي - وقال أحمد لا يعجبني.

ثالثا: في إسناد الرواية الرابعة عبد الرحمن بن صالح، وهو من شيعة الكوفة ومتكلم فيه: وثقه أبو حاتم وابن حبان وغيرهما. وقال موسى بن هارون: كان ثقة وكان يحدث بمثالب أزواج رسول الله وقال الآجري عن أبي داود: لم أر أن أكتب عنه، وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله وقال: وذكره مرة أخرى فقال: كان رجل سوء. وقال ابن عدي: معروف مشهور في الكوفيين لم يذكر الضعف في الحديث ولا أتهم فيه إلا أنه محترق فيما كان فيه من التشيع (33).

بحوث في الرد على أدلة الشيعة · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث في الرد على أدلة الشيعةص ١١٤