وإما أن تضاعف لك العقوبة ضعفين إذا ارتكبت ما يخدش سمعة هذا البيت الطاهر وذلك من أجل أن يبقى المخاطب – أزواج النبي صلى الله عليه سلم –حذراً يقظاً على الدوام تحقيقاً لإرادة الله , وهذا المعنى لايستقيم إذا كانت المشيئة أو الإرادة كونية حتمية ,ولذلك جمع الله بين النهي عن المخالفة والأمر بالطاعة وإرادته الثمرة الناتجة عن ذلك وهي التطهير في آية واحدة فقال: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ فمن حمل الإرادة على الإرادة الكوبية القدرية فكما قال تعالى: ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾ و العقيدة مبناها على القطع والإحكام لاعلى الظن والاشتباه , ولايتحصل إمكان أو احتمال تفسير الآية ((بالعصمة)) بدلالة الآإنما هو احتمال في احتمال فسقط بها الاستدلال.
المعنى المقصود من الآية