أما داود الانطاكي فيقول إنه ينفع من الصرع وأنواع الجنون وكل درهم منه يومياً يبرئ من الفالج واللقوة، وثلاث اوراق من مائه مع اوقيتين عسل تذهب الفواق ويحلل المغص والقولون والرياح واليرقان والطحال وعسر البول ويخرج الديدان والحصى ويشفي أمراض الرحم كلها والمقعدة والصدر والرطوبات والربو شرباً واحتمالاً، وان طلي بالعسل والشب والنطرون جلا الثآليل والقوابي والبهق والبرص وحلل الأورام حيث كانت، ومن خواصه قطع الرائحة الكريهة واذهاب صدأ المعادن وهو يصدع ويحرق المني وإدمانه يضعف البصر ويصلحه اليانسون.
ويقول الانطاكي إن زيت المسيكا ينفع من وجع الظهر والورك والمثانة والكلى والساقين ويدر ويحلل الرياح، وأوجاع الاذن وينفع من الصداع والصرع دهنا وشراباً ونطورا وحقنا.
أما بوليس فيقول إن مستحلب الاوراق والازدهار يستعمل للتخلص من آلام المعدة ولعلاج الحمى وطرد الديدان وعلاج الإمساك وفقر الدم والروماتزم والغثيان والملاريا وآلام العين والأذن ومنشط جنسياً.
ومن المملكة يقول عقيل ورفاقه أن المسيكا مدرة للبول وللطمث وتساعد على الإجهاض، مضاد للناحية الجنسية لدى الرجال، مفيد للالتهاب المصحوب بافرازات المسالك البولية، تستعمل الأوراق المجففة للرشح والشلل والأورام الروماتزمية.
وماذا يقول الطب الحديث؟
يقول د. جابر القحطاني ورفاقه في كتابهم بعنوان Medicinal Plants of Saud Arabia الجزء الثاني عام 2000م: نظراً لأن نبات المسيكا يحتوي على عدد كبير من القلويدات والفلافونيدات فقد وجد أن لهذه المركبات تأثير على علاج الدوخة والإمساك ومغص الامعاء وحمي الملاريا كما ثبت أن له تأثيراً مدراً للبول والطمث معاً وتخفيف آلام الروماتيزم كما ثبت أن مسحوق الاوراق الجافة عند خلطها بالماء وعمل لبخة على لدغ العقارب فانها تشفيها تماما.