المحتويات الكيميائية: تحتوي على ستيرولات وتربينات ثلاثية ، يحتوي الخبيز علي مواد هلامية وفلافونيدات وكومارينات وحمض السالسيليك واحماض فينوليه. اما الجذر فيحتوي على نشا ومواد عديدة السكاكر واسباراجين وحمض العفص
الجزء المستعمل منه: الأوراق والثمار والأزهار والجذور.
أما الاستعمالات فيوجد لأوراق الخبيز استعمالات كثيرة صحية ومن أهمها ما قاله ابن سينا في كتابه "القانون في الطب" أن ورق الخبيز وزهره، ملين الصدر، مدر اللبن، مسكن السعال وبذره أجود منه في إزالة خشونة الصدر. ويضيف التركماني "ان الخبيزة إذا طبخت بدهن وضمد بها الأورام الحادثة في المثانة والكلى نفع، كما أن ورق الخبيزة مع زيت الزيتون ينفع من حرق النار، كما يمضغ الورق لتليين الصدر وإفراز اللبن وفتح السدد في الكبد. والزهر نافع لقروح الكلى والمثانة شراباً وضماداً، أما داود الأنطاكي فيقول في الخبيزة: "تلين وتطفئ اللهب والصفراء، وتنفع من الحكة والجرب وقروح الأمعاء وخشونة القصبة، وحرقة البول والسدد وأوجاع الطحال واليرقان". ويقول بوليس في الخبيزة: "إن الجذور تمضغ أو تدعك بها اللثة لعلاج تقرحاتها، ومستحلب الأزهار والأفرع المثمرة يستعمل غرغرة لخواصها القابضة ولعلاج آلام الجهاز الهضمي وملينة". ويقول قدامة: "إن "نيرون" الامبراطور الروماني كان يشرب منقوعها يومياً، ويفخر بجمال بشرته، والخبيزة مع النشا تفيد في علاج قروح الشرج، كما أن الغسل بمغلي الأوراق يلطف احتقانات الرحم وغشاء المهبل".
ووصف الخبيز بأنة يلين البطن ويدر البول ، وخاصة قضبانه فهي نافعة للأمعاء والمتانة : وبدورة أنفع للرئة وخشونة الصدر .. وورقه ينفع في تسكين السعال ، وزهرة نافع لقروح الكلي والمتانة شربا وضمادا.