تحتوي جذور عرقسوس على مادة صابونية تعرف باسم جلسرايزين ذات طعم حلو تفوق درجة حلاوتها اكثر من خمسين مرة من السكر الناتج من قصب السكر، وعسل النحل وعندما تتحلل مائياً او انزيميا يتكون مركباجلوكوني يعرف باسم الجليسيريتين مع جزئين من حامض الجلويورونيك. كما يحتوي على سكر ونشا وحمض الجليسيرين واسبارجين واملاح البوتاسيوم والكالسيوم وهرمونات جنسية وصبغات صفراء.
يقول الدكتور مايكل موراي اخصائي الطب الطبيعي والمشارك في تأليف موسوعة الطب الطبيعي والعديد من الكتب الدراسية عن التغذية والمعالجة بالطبيعة، إن العرقسوس المنزوع منه مادة الجليسريزين يعالج كلاً من حرقة القلب وقرحة المعدة والمريء بنجاح. واثبت العديد من الدراسات ان جذورعرقسوس مضادة للتقلص وهي تقلل انتاج حامض المعدة وبالتالي تقلل من حرقة القلب. وعرقسوس آمن بجرعات لا تزيد عن ثلاثة اكواب في اليوم والاستعمال لمدة اكثر من 6اسابيع او تناول كميات اكبر قد يسبب صداعاً وكسلاً واحتباساً للماء والصوديوم وفقداناً زائداً للبوتاسيوم وارتفاعاً في ضغط الدم. ان كوباً من شاي عرقسوس من وقت لآخر يقيك من حرقة القلب ويعد أمناً. نقلا عن جريدة الرياض.
عرق السوس.. مضاد للالتهابات وأمراض الروماتيزم
مرض باجيت الذي يصيب العظام ويتزايد ببطء ومن علاماته الاختلال العضوي وتبادل عمليات الهدم والبناء. فالعظم السليم يتبدل تدريجياً بكمية كبيرة من العظم الشاذ الذي يحتوي على كمية قليلة من الكالسيوم ويفتقد للتركيب المناسب للتقوية المثلى للعظام. ويؤثر مرض باجيت غالباً على عظام الحوض والعمود الفقري والفخذين والجمجمة والوركين وقصبتي الساقين والذراعين العلويين. وينتشر المرض بين الرجال فوق سن الأربعين، ولكن النساء يتأثرن به أيضاً، وفي بعض الحالات تم تسجيل المرض في البالغين الصغار.