ومعروف ان هذا النبات ينمو بكثرة على شاطيء النيل، خاصة الجزء الشمالي من الخرطوم وحتى مصر، واثبت فعالية في علاج بعض الأمراض مثل: آلام المعدة، خاصة قرحة المعدة، والإسهال المصحوب بالمغص، ويعمل كمسكن لآلام المرارة، واضطرا بات الكبد، والإمساك العصبي، خاصة عند النساء، والرمد خاصة عند الشيوخ .. وامراض القوباء في الرأس، وطارد للديدان، وينقي الجسم من السموم خاصة (السموم الرصاصية ) الموجودة بمصانع البطاريات والمطابع، ويقوي الجهاز الهضمي ويقوي الذاكرة، ويقلل النسيان والشعور بالخجل، ويرفع الروح المعنوية.. كما ان منقوعه يساعد في تنظيف الرحم من بقايا المشيمة بعد الولادة، ويسهل الولادة أيضا، ويقوي الطلق، ويساعد على خروج الجنين الميت من الرحم!! .. ومن غرائب نبات الدمسيسة ان الإكثار من شرب منقوعه يؤدي الى الجنون!! .. ومعروف أن الدمسيسة تحتوى على نسبة كبيرة من السميات، واستخدامها في العلاج لا يتم إلا بعد عزل المادة السامة منها!!.
بقلة الخطاطيف "عروق الصباغين " الماميران" فارسية " وعروق الصباغين ، المبيس : مبيسة - مَدان (اليمن ) ، شجرة الخطاطيف .
نبات عروق الصباغين عشب معمر يصل ارتفاعه إلى 90 سم . يحمل اوراقا مركبة وازهاراً على هيئة مجموعات ، وهو من الفصيلة الخشخاشية.
سبب التسمية بقلة الخطاطيف : لقد استخدمت كعلاج منذ آلاف السنين لعلاج البصر وتصفيته حيث كانت طيور الخطاطيف الصغيرة تضع عصارة النبات على عيونها لشد بصرها. وفي القرن التاسع عشر اختبر العشاب البريطاني نيكولاس كليبر هذا الاعتقاد القديم بوضع العصارة السائلة للنبات على عيون طيور الخطاطيف الصغيرة ليرى إن كان ذلك يحسن بصرها، ولكنه لم يجد نتيجة مرضية لذلك الإدعاء.
موطنه الاصلي: ينمو النبات عادة في الأراضي البور وقرب المنازل وموطن هذا النبات أوروبا وغرب آسيا وشمال أفريقيا.
يعرف النبات علمياً باسم: Chelidonium majus .