تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العملها في الظروف المعنية.

اذن، فالكشف عن بنية العمل الحقيقية، يجب أن يوضع في اساس تکوين نفسية العسكري - الاختصاصي

خلال السنوات الأخيرة، ظهر اتجاه يرمي إلى تجاوز امکانات التقنية على حساب استعمال أفضليات الوعي البشري، وتظهر في بنية نشاط المقاتلين عناصر تسمح بالتعويض عن بعض مليبات التقنية التي هي لا تستطيع القيام بكل شيء، رغم قوتها ومعطياتها التقنية - التكتيكية الرفيعة، ففي ظروف الفعل التنشيط المضاد لوسائل الدفاع الجوي، سوف يسعى الطيران المعادي إلى بلوغ الأهداف، ليس من الارتفاعات العالية فحسب، بل ومن الارتفاعات المتوسطة والمنخفضة، ناشطة في ما يدعي بس والمنطقة الآمنة. وعلاوة على ذلك، سوف يستخدم العدو على نطاق واسع، مختلف انواع التشويش والتضليل، من أجل در الرماد على عيون راداراتنا. وبهذا الصدد، تزداد مهام خدمة التسديد صعوبة. وفي مثل هذا الوضع، تزداد صعوبة تحقيق التسديد الثابت والمستمر. هنا بالذات، پاتي الدور الحاسم، المبادرة الطيار وقدرته على توجيه الضربة المفاجئة إلى العدو. لهذا، عليه أن يكون قادرة على القيام بالبحث والتفتيش عن الأهداف المعادية، بالأجهزة والعين المجردة، على حد سواء، وأن يقود طائرته بمهارة فائقة. وهكذا تتعايش العلوم الالكترونية وتتعاون في الظروف المعاصرة، مع وسائل القتال العادية والتقليدية.

293

علم نفس المعركة الحديثة · الصفحة ٢٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم نفس المعركة الحديثةص ٢٧٤