آن تربية الروح الهجومية العالية هي حلقة هامة في إعداد المقاتلين الأعمال القتالية الناجحة في ظروف الحرب الحديثة. فالحماسية الهجومية العالية بالذات، قادرة على تجاوز جميع العقبات على الطريق المؤدية إلى الهدف، وعندما يكون المقاتلون في حالة حماسية عالية، يقدمون على التضحية والأعمال المتفائية. وبالتالي، فالأعداد القتالي، وبالتحديد، إتقان المهام التكتيكية في الهجوم، يجب أن يتحقق، في آن واحد، مع تكوين الروح الهجومية العالية لدى العسكريين والجماعات العسكرية. لأن المقاتلين لن يتمكنوا في الظروف القتالية من تطبيق معارفهم وخبراتهم ومهاراتهم التي تعلمونها اذا لم يكونوا مستعدين، ومهيئين، بصورة مناسبة، سياسية ومعنوية ونفسية، أي إذا لم يكونوا قد تربوا على الريح الهجومية،
والشيء نفسه يمكن قوله عن الفعالية القتالية. فمن المعروف ان الفعالية القتالية تساعد على العمل بنجاح في الظروف الخطرة قالمقاتل، الذي يندفع بسرعة وحزم إلى الهجوم يكون الخوف آخر ما بنگر به. وتتكون الفعالية القتالية في مسار عملية التدريب والتربية الموحدة. ولا يمكن، بحال من الأحوال، تجزئة. هذين الجانبين من هذه العملية الموحدة"
لقد توسع إلى حد كبير حجم المعارف والمهارات والخبرات التي يتلقاها المقاتلون، نتيجة لظهور السلاح النووي الصاروخي والمعدات التقنية الحربية المعقدة الأخرى، ففي التدريبات التكتيكية
299