الخارجي: وان مستوى النفس هذا ار ذاك هو هذه المرحلة أو تلك من تموها وتطورها. وهو يطابق ظروف الموقف المعيئة التي تكونت فيها. وما أن يتبدل الموقف، حتى تبدا التغيرات في النفس. اذا كانت تاثيرات الوسط الخارجي ثابتة فان النفسي تبقى أيضا دون تبدل نسبيا. أما اذا كانت هذه التأثيرات متغيرة متبدلة، فانها ستؤدي حتما إلى تغير في النفي، أي إلى انتقالها إلى هذا المستوى او ذاك. وتتبدل نفس الانسان عادة بيطء. لذلك يمكننا الافتراض بدرجة صدف تزيد أو تنفع، على أي نحو سينصرف هذا الفرد او ذاك في الظروف الأمنية العادية. قالعسكري المتباطي، بنفذ مهمته ببطء، أما العسكري النشيط، الخفيف الحركة، فينقنما بسرعة، ولكن تتبذل ظروف الوسط فجأة بشكل حاد. ويجد العسكري تفه في موقف خطر.
ماذا سيثير هذا الموقف في نفسه من حوافز وافكار ومشاعر راحكام؟ وكيف يتصرف في هذا الموقف؟
أن انتقال العسكري إلى الظروف القتالية الحقيقية، إلى الموقف الخطر، يؤدي إلى تعديل في بنية علاقاته الحيوية الرئيسية. ويبدو وكانه بعيد النظر في موقفه من العالم المحيط به، وفي هذه الحالة، يمكن أن تتبدل بسرعة فريدة ملامح المقاتل وسماته النفسية العامة، ومع ذلك، فاذا كانت الظروف القتالية التي وجد نفسه فيها قريبة من الظروف التي تكونت فيها نفسيته ونمت، فلن تلاحظ تبدلات حادة في نفسيته وسلوكه. وبدهي انه كلما كانت الظروف، أكثر بعدة عن الظروف العادية حدثت تغيرات اكبر في نفسية المقاتل. أن التبدلات
170