هذه مقولة أهل التأريخ، ولكن أقوال الأمم السابقة ـ واعني بهما اليهود والنصارى ـ فهي كثيرة ن نقلها صاحب الكتاب، أكتفي منها بما يأتي، ومن أراد المزيد منها فليراجع كتابع مر الأمة (ص: 36 - 38، 22 - 23).
قال الأنبا (ديتروس) الأسف العام في كتابه: " نظرات في سفر دانيال " أن: " زمن ظهور المسيح الكذاب - الدجال ـ أبريل 1998 م، وزمن المجيء الثاني للمسيح ـ عيسى عليه السلام ـ هو خريف عام 200م ".
الرابع والخامس: حساب الجمل من حروف المعجم وحركات الكواكب
وقد سبق الإشارة أنهما من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ وحسبي أنهما من شأن المنجمين والسحرة / زذلك يقول ـ رحمه الله ـ: " ورثوه من اليهود " أي حساب الجمل، واما عن حراكات الكواكب يقول: " الذي ورثوه من الصابئة " (1).
وليعلم أن صاحب كتاب: " عمر الأمة " استدل بهذه الأدلة إجمالاً عدا الآخرين، وزاد عليها ـ أي هذه الدلة ـ الواع وحوادث الوقت الذي نعيش فيه، فدعاه ذلك إلى الاستدلال بحدث: (يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هاراً إلى مكة ن فيأتيه ناس من أهل مكة، فيخرجون وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام .. ) (2)، وكذلك استدل أيضاً بالفساد الحاصل في الأرض والتهديدات وغيرها من أحداث.
أقوال أهل العلم حول ما سبق من أدلة
أولاً: الحروف المقطعة:
(1) - الفتاوى 4/ 82 وقد سبق.
(2) - عمر الأمة ص 47، وقد اشار هو بنفسه إلى ضعفه ن فلا عبرة باستدلاله به، وسياتي مناقشته إن شاء الله.