لا تشرك بي شيئاً؛ لأتيتك بقرابها مغفرة ". (قُراب الأرض: أي ما يقاربها، إما ملئاً أو ثقلاً أو حجماً)
وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركاً، أو قتل مؤمناً متعمداً "
] صحيح: رواه أحمد، وأبوداود، والنسائي [
المبحث الثاني
في بيان أن النبي (صلى الله عليه وسلم) لا يغني عن قرابته شيئاً
إذا أشركوا بالله تعالى
أخرج البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ وغيره؛ قال: لمّا أنزلت هذه الآية ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾] سورة الشعراء: 214 [؛ دعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قريشاً، فاجتمعوا، فعمّ وخصّ، فقال (صلى الله عليه وسلم): " ... يا بني هاشم! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبدالمطلب! أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمةُ! أنقذي نفسك من النار "، وفي لفظ: " يا عباس بنَ عبدِالمطلب! لا أغني عنك من الله شيئاً