تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

] أخرجه مسلم في الصحيح [

فجعل سماعه ببعثة النبي (صلى الله عليه وسلم) حجة عليه.

وبهذا يتبين ضلال الذين يردون سنة النبي (صلى الله عليه وسلم) الصحيحة؛ بحجة التعارض بينها وبين القرآن، وهذا عمل أهل البدع والأهواء، فلا تعارض في دين الرسول (صلى الله عليه وسلم).

فهذه بعض شبه القوم وما استدلوا به، وهي ـ كما نرى ـ لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا تنطلي على جمهور المسلمين، فضلاً عن طلاب العلم والعلماء.

وقد ضربنا صفحاً عن شبه أخرى، لما فيها من ضعف على ضعف، وطلباً للاختصار، والجواب عليها ميسور بحول الملك الوهاب.

القول المرتضى في مثوى أبوي المصطفى · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القول المرتضى في مثوى أبوي المصطفىص ٣٧