وكان ـ أي زيد بن عمرو بن نفيل ـ يقول: (اللهم إني أشهد أني على دين إبراهيم.)
وكان يقول أيضاً: (الشاة خلقها الله، وأنزل لها من السماء الماء، وأنبت لها من الأرض، ثم تذبحونها على غير اسم الله!) إنكاراً لذلك وإعظاماً له.
] البخاري (3826) (3827) (3828) [
وروى البزار والطبراني أن سعيد بن زيد وعمر بن الخطاب سألا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن زيد بن عمرو بن نفيل؟ فقال (صلى الله عليه وسلم): " غفر الله له ورحمه، فإنه مات على دين إبراهيم ".
] الفتح (7/ 202) [
وقال عنه (صلى الله عليه وسلم): " يحشر ذاك أمة وحده بيني وبين عيسى بن مريم ".
قال ابن كثير في] البداية والنهاية (2/ 204) [: إسناده جيد حسن
القول المرتضى في مثوى أبوي المصطفى · الصفحة ٣٤