2 - العلة الثانية: أن ربيب حماد بن سلمة ـ أي ابن زوجته ـ دسَّ له أحاديث مناكير، فحدّث بها حماد لسوء حفظه.
ـ ردُّ الشيخ أبي إسحاق الحويني ـ حفظه الله تعالى ـ على هذه العلة:
هذه القصة رواها الإمام الذهبي ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه] ميزان الاعتدال [، وفي سندها ابنُ الثلجي، ثم ذكر الإمام الذهبي ـ رحمه الله ـ أن ابنَ الثلجي متهم " أي بالكذب ".
قال الشيخ الحويني (حفظه الله تعالى): (وابن الثلجي هذا كان جهمياً، عدواً للسنة، وقد اتهمه ابن عطية بوضع الأحاديث، وينسبها لأهل الحديث يثلبهم بذلك، فالحكاية كلها كذب، فكيف يُثلب حماد بن سلمة بمثل ذلك؟!)
3 - العلة الثالثة: أن حماد بن سلمة لم يخرِّج له الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ شيئاً، بينما معمر بن راشد اتفق الشيخان ـ البخاري ومسلم ـ رحمهما الله ـ على التخريج له.
ـ ردُّ الشيخ أبي إسحاق الحويني ـ حفظه الله تعالى ـ على هذه العلة:
هذا باطل .. من وجهين: