تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحديث صريح في أن أبا النبي (صلى الله عليه وسلم) مات على الكفر، وأنه من أهل النار.

قال الإمام النووي (رحمه الله): (فيه ـ أي الحديث ـ أن من مات على الكفر فهو في النار، ولا تنفعه قرابة المقربين.)

] المنهاج شرح مسلم (3/ 80) [

تنبيه: ذكر الإمام السيوطي ـ رحمه الله ـ أن لفظة مسلم " إن أبي وأباك في النار " ضعيفة، وعلل ذلك بالعلل المرودة التالية:

1 - العلة الأولى: أن هذه اللفظة " إن أبي وأباك في النار " رواها حماد بن سلمة عن ثابت البُناني، وخالفه فيها معمر بن راشد عن ثابت البُناني؛ فرواها بلفظ " إذا مررت بقبر كافر فبشره بالنار ".

ثم ذكر الإمام السيوطي ـ رحمه الله تعالى ـ أن معمر بن راشد أثبت من حماد بن سلمة.

ـ ردُّ الشيخ أبي إسحاق الحويني ـ حفظه الله تعالى ـ على هذه العلة:

قال الشيخ (حفظه الله): وهذه المقارنة حيدة مكشوفة،

القول المرتضى في مثوى أبوي المصطفى · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القول المرتضى في مثوى أبوي المصطفىص ١٥