رواه أحمد، وابن أبي شيبة، والحاكم، وابن حبان، والبيهقي
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي والألباني] أحكام الجنائز للألباني ص 238 [
ويؤكده:
ما أخرجه الحاكم، وابن أبي حاتم؛ عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: خرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوماً إلى المقابر فاتبعناه، فجاء حتى جلس إلى قبر منها، فناجاه طويلاً ثم بكى، فبكينا لبكائه، فقال (صلى الله عليه وسلم): " إن القبر الذي جلست عنده قبر أمي، واستأذنت ربي في الدعاء لها؛ فلم يأذن لي، فأنزل عليّ ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم﴾] التوبة: 113 [
وقد ذكر هذا السبب لنزول الآية كذلك الطبري، والطبراني.
قال الحافظ ابن حجر في] فتح الباري [: (فهذه طرق يعضد بعضها بعضاً.) أ هـ
ثم أوضح الحافظ ـ أيضاً ـ أنه لا منافاة أن يكون للآية أكثر من