تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩١٠٦ - عن أَنس بن مالك، عن أم الفضل بنت الحارث، قالت:

«صلى بنا رسول الله ﷺ في بيته، متوشحا في ثوب، المغرب، فقرأ المرسلات، ما صلى صلاة بعدها حتى قبض ﷺ» (١).

- وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ في بيته المغرب، فقرأ المرسلات، ما صلى بعدها صلاة حتى قبض ﷺ».

أخرجه أحمد (٢٧٤٠٨). والنَّسَائي ٢/ ١٦٨، وفي «الكبرى» (١٠٥٩) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، وهو أَبو سعيد، نسائي ثقة ثبت.

كلاهما (أحمد بن حنبل، وعَمرو بن منصور) عن موسى بن داود، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة المَاجِشون، عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، فذكره (٢).

- فوائد:

- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه موسى بن داود، عن المَاجِشون، عن حميد، عن أَنس، عن أم الفضل، أن النبي ﷺ صلى في ثوب واحد.

فقالا: هذا خطأ.

قال أَبو زُرعَة: إنما هو على ما رواه الثوري، ومعتمر، عن حميد، عن أَنس، عن النبي ﷺ أنه صلى في ثوب واحد فقط، دخل لموسى حديث في حديث، يحتمل أن يكون عنده حديث عبد العزيز، قال: ذكر لي عن أم الفضل؛ أن النبي ﷺ قرأ في المغرب بالمرسلات، وكان بجنبه، عن حميد، عن أَنس، فدخل له حديث في حديث، والصحيح: حميد، عن أَنس.

⦗٩٦⦘

فقلت: يحيى بن أيوب يقول فيه: ثابت؟ قال: يحيى ليس بذاك الحافظ، والثوري أحفظ.

وقال أبي: إنما رواه يحيى بن أيوب، عن حميد، عن ثابت، عن أَنس.

قال أبي: ومما يبين خطأ هذا الحديث، ما حدثنا به كاتب الليث، عن عبد العزيز المَاجِشون، عن حميد، عن أَنس؛ أن النبي ﷺ صلى في ثوب واحد.

قال عبد العزيز: وذكر لي عن أم الفضل؛ أن النبي ﷺ قرأ في المغرب بالمرسلات، وكان هذا آخر صلاة النبي ﷺ حتى قبض، فجعل موسى الحديث كله عن أم الفضل. «علل الحديث» (٢٢٦).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٧٤٢٣)، وتحفة الأشراف (١٨٠٥٠)، وأطراف المسند (١٢٧١١).

والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١/ ٣٩٨، والطبراني ٢٥/ (٢٥)، والبيهقي ٣/ ٦٦.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٩٥