تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٠٩٢ - عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى، قالت: قال رسول الله ﷺ:

«لكل بني أم عصبة ينتمون إليه، إلا ولد فاطمة، فأنا وليهم، وأنا عصبتهم».

أخرجه أَبو يَعلى (٦٧٤١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت الحسين، فذكرته (١).

- فوائد:

- قال التِّرمِذي: فاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، إنما عاشت فاطمة بعد النبي ﷺ أشهرا. «السنن» (٣١٥).

- وقال البَرقاني: قلت للدارقطني: روى عبد الله بن الحسن الهاشمي، عن أمه، عن جدته؟ فقال: أمه هي فاطمة بنت الحسين، وجدته هي فاطمة الكبرى بنت النبي ﷺ ورضي عنها، لم تسمع أمه عنها، ويخرج الحديث. «سؤالاته» (٢٦٩).

- جرير؛ هو ابن عبد الحميد.

١٩٠٩٣ - عن زينب بنت علي، عن فاطمة بنت محمد، قالت:

«نظر النبي ﷺ إلى علي، فقال: هذا في الجنة، وإن من شيعته قوما يعلمون الإسلام، ثم يرفضونه، لهم نبز يسمون الرافضة، من لقيهم فليقتلهم، فإنهم مشركون».

أخرجه أَبو يَعلى (٦٧٤٩) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا ابن إدريس (١)، عن أبي الجحاف، داود بن أبي عوف، عن محمد بن عَمرو الهاشمي، عن زينب بنت علي، فذكرته (٢).

(١) المقصد العَلي (١٣٧٠)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٢٤ و٩/ ١٧٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٧٧٣)، والمطالب العالية (٣٩٦٩).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٦٣٢) و٢٢/ (١٠٤٢).

(١) قال ابن عساكر: كذا قال: وإنما هو أَبو إدريس، وهو تليد بن سليمان. «تاريخ دمشق» ٦٩/ ١٧٥.

(٢) المقصد العَلي (٩٩٣)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٦٢ و٦٦٤٨)، والمطالب العالية (٢٩٩٦).

والحديث؛ أخرجه الآجري في «الشريعة» (٢٠٠٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٧١