تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٠٩٠ - عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، أُم المؤمنين، رضي الله عنها، قالت:

«ما رأيت أحدا من الناس كان أشبه بالنبي ﷺ كلاما ولا حديثا ولا جلسة من فاطمة، رضي الله عنها، قالت: وكان النبي ﷺ إذا رآها قد أقبلت رحب بها، ثم قام إليها فقبلها، ثم أخذ بيدها، فجاء بها حتى يجلسها في مكانه، وكانت إذا أتاها النبي ﷺ رحبت به، ثم قامت إليه فقبلته، وإنها دخلت على النبي ﷺ في مرضه الذي قبض فيه، فرحب بها وقبلها، وأسر إليها فبكت، ثم أسر إليها فضحكت، فقلت للنساء: إن كنت لأرى أن لهذه المرأة فضلا على النساء، فإذا هي من النساء، بينما هي تبكي إذا هي تضحك، فسألتها ما قال لك؟ قالت: إني إذا لبذرة، فلما قبض النبي ﷺ فقالت: أسر إلي فقال: إني ميت، فبكيت، ثم أسر إلي فقال: إنك أول أهلي بي لحوقا، فسررت بذلك وأعجبني» (١).

- وفي رواية: «ما رأيت أحدا أشبه حديثا وكلاما برسول الله ﷺ من فاطمة، رضي الله عنها، وكانت إذا دخلت عليه قام إليها، ورحب بها وقبلها، وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده، ورحبت به وقبلته، وأجلسته في مجلسها، فدخلت عليه في مرضه الذي توفي فيه، فرحب بها وقبلها» (٢).

⦗٦٩⦘

- وفي رواية: «ما رأيت أحدا أشبه سمتا ودلا وهديا برسول الله (ﷺ)، في قيامها وقعودها، من فاطمة بنت رسول الله ﷺ قالت: وكانت إذا دخلت على النبي ﷺ قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان النبي ﷺ إذا دخل عليها قامت من مجلسها، فقبلته وأجلسته في مجلسها، فلما مرض النبي ﷺ دخلت فاطمة، فأكبت عليه فقبلته، ثم رفعت رأسها فبكت،

(١) اللفظ للبخاري (٩٤٧).

(٢) اللفظ للبخاري (٩٧١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٦٨