تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٤٨٥ - عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ، قالت:

«لما كان يوم فتح مكة، جاءت فاطمة، فجلست عن يسار رسول الله ﷺ وأم هانئ عن يمينه، قالت، فجاءت الوليدة بإناء فيه شراب، فناولته فشرب منه، ثم ناوله أم هانئ فشربت منه، ثم قالت: يا رسول الله، لقد أفطرت وكنت صائمة، فقال لها: أكنت تقضين شيئا؟ قالت لا، قال: فلا يضرك إن كان تطوعا» (١).

أخرجه الدَّارِمي (١٨٦٤). وأَبو داود (٢٤٥٦) كلاهما عن عثمان بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).

(١) اللفظ للدارمي.

(٢) المسند الجامع (١٧٣٧٣)، وتحفة الأشراف (١٨٠٠٤).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٣٢ و٢١٣٤)، والطبراني ٢٤/ (١٠٣٥)، والبيهقي ٤/ ٢٧٧.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٦٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٦٣٤