تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٤٨٤ - عن هارون ابن بنت أم هانئ، أو ابن ابن أم هانئ، عن أم هانئ؛

«أن رسول الله ﷺ شرب شرابا، فناولها لتشرب، فقالت: إني صائمة، ولكن كرهت أن أرد سؤرك، فقال، يعني، إن كان قضاء من رمضان، فاقضي يوما مكانه، وإن كان تطوعا، فإن شئت فاقضي، وإن شئت فلا تقضي» (١).

- وفي رواية: «عن هارون ابن بنت أم هانئ، أو ابن أم هانئ، عن أم هانئ قالت: دخل علي رسول الله ﷺ فاستسقى فسقي، فشرب، ثم ناولني فضله فشربت، فقلت: يا رسول الله، أما إني كنت صائمة، فكرهت أن أرد سؤرك، فقال: أكنت تقضين شيئا؟ فقلت: لا، فقال: فلا بأس عليك» (٢).

- وفي رواية: «عن ابن أم هانئ، عن أم هانئ، قالت: كنت قاعدة عند النبي ﷺ فأتي بشراب فشرب منه، ثم ناولني فشربت منه، فقلت: إني أذنبت فاستغفر لي، فقال: وما ذاك؟ قالت: كنت صائمة فأفطرت، فقال: أمن قضاء كنت تقضينه؟ قالت: لا، قال: فلا يضرك» (٣).

- وفي رواية: «عن ابن ابن أم هانئ، عن جدته أم هانئ، سمعه منها، أنها قالت: إن نبي الله ﷺ أتي بشراب يوم فتح مكة، فشرب، ثم ناولني فشربت، وكنت صائمة، وكرهت أن أرد فضل سؤره ﷺ فقلت: بأبي أنت، إني كنت صائمة، قال لها: أكنت قضيت شيئا؟ قالت: لا، قال: فلا يضرك» (٤).

- وفي رواية: «عن هارون ابن أم هانئ، عن أم هانئ، قالت: دخل علي

⦗٦٣٣⦘

رسول الله ﷺ وأنا صائمة، فأتي بإناء من لبن فشرب، ثم ناولني فشربت، فقلت: يا رسول الله، إني كنت صائمة، ولكني كرهت أن أرد سؤرك، فقال رسول الله ﷺ: إن كان من قضاء رمضان، فاقضي يوما مكانه، وإن كان من غير قضاء رمضان، فإن شئت فاقضي، وإن شئت فلا تقضي» (٥).

(١) اللفظ لأحمد (٢٧٤٤٩).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٩٢٨).

(٣) اللفظ للترمذي.

(٤) اللفظ للنسائي (٣٢٩٠).

(٥) اللفظ للنسائي (٣٢٩١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٦٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٦٣٢