تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه سعيد المَقبُري، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛

فرواه زيد بن الحباب، وابن وهب، وآدم بن أبي إياس، عن ابن أبي ذئب، عن المَقبُري، عن أبي مرة مولى عقيل، عن أم هانئ.

وخالفهم سفيان الثوري، رواه عن ابن أبي ذئب، عن المَقبُري، عن أبي فاختة، عن أم هانئ، ووهم في ذلك، والأول أصح.

ورواه عبد الحميد بن جعفر، عن المَقبُري، عن كثير مولى أم هانئ، عن أم هانئ.

وأرسله معمر، عن المَقبُري، عن أم هانئ.

والصحيح قول من قال: عن المَقبُري، عن أبي مرة، عن أم هانئ. «العلل» (٤٠٧١).

١٩٤٧٤ - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: سألت وحرصت على أن أجد أحدا من الناس يخبرني، أن رسول الله ﷺ سبح سبحة الضحى، فلم أجد أحدا يحدثني ذلك، غير أن أم هانئ بنت أبي طالب أخبرتني؛

«أن رسول الله ﷺ أتى بعد ما ارتفع النهار، يوم الفتح، فأتي بثوب فستر عليه، فاغتسل، ثم قام فركع ثماني ركعات، لا أدري أقيامه فيها أطول، أم ركوعه، أم سجوده، كل ذلك منه متقارب، قالت: فلم أره سبحها قبل ولا بعد» (١).

⦗٦١٧⦘

- وفي رواية: «عن يزيد بن أبي زياد، قال: سألت عبد الله بن الحارث، عن صلاة الضحى؟ فقال: أدركت أصحاب النبي ﷺ وهم متوافرون، فما حدثني أحد منهم؛ أنه رأى رسول الله ﷺ يصلي الضحى، غير أم هانئ، فإنها قالت: دخل علي رسول الله ﷺ يوم الفتح، يوم جمعة، فاغتسل، ثم صلى ثماني ركعات» (٢).

- وفي رواية: «عن عبد الله بن الحارث، قال: سألت عن صلاة الضحى في إمارة عثمان، وأصحاب رسول الله ﷺ متوافرون، فلم أجد أحدا أثبت لي صلاة رسول الله ﷺ إلا أم هانئ، قالت: رأيت رسول الله ﷺ صلاها مرة واحدة، يوم الفتح، ثماني ركعات، في ثوب واحد، مخالفا بين طرفيه».

قال عبد الله بن الحارث: فحدثت به ابن عباس، فقال: إن كنت لأمر على هذه الآية: ﴿يسبحن بالعشي والإشراق﴾ فأقول: أي صلاة صلاة الإشراق؟ فهذه صلاة الإشراق (٣).

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٤٤٠).

(٣) اللفظ للحميدي (٣٣٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٦١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٦١٦