١٢١٠ - أم المنذر بنت قيس (١)
١٩٤٧٠ - عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أم المنذر بنت قيس، قالت:
«دخل علي رسول الله ﷺ ومعه علي بن أبي طالب، وعلي ناقه من مرض، قالت: ولنا دوال معلقة، فقام النبي ﷺ وعلي يأكلان منها، فطفق رسول الله ﷺ يقول: مهلا، فإنك ناقه، حتى كف علي، قالت: وقد صنعت شعيرا وسلقا، فلما جئنا به، قال رسول الله ﷺ لعلي: من هذا أصب، فهو أوفق لك، فأكلا ذلك» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤١٣٣) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا فليح بن سليمان، عن أيوب بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أبي صعصعة. و«أحمد» ٦/ ٣٦٣ (٢٧٥٩١) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا فليح، عن أيوب بن عبد الرَّحمَن بن صعصعة. وفي ٦/ ٣٦٤ (٢٧٥٩٢) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا فليح، عن أيوب بن عبد الرَّحمَن (قال عبد الله بن أحمد عقبه: قال أبي: وكذلك قال فزارة بن عَمرو: سلقا).
وفي (٢٧٥٩٣) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا فليح، عن أيوب بن عبد الرَّحمَن بن صعصعة الأَنصاري. و«ابن ماجة» (٣٤٤٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا فليح بن سليمان، عن أيوب بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أبي صعصعة (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر، وأَبو داود، قالا: حدثنا فليح بن سليمان، عن أيوب بن عبد الرَّحمَن. و«أَبو داود» (٣٨٥٦) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو داود، وأَبو عامر، عن فليح بن سليمان، عن أيوب بن عبد الرَّحمَن بن صعصعة الأَنصاري. و«التِّرمِذي» (٢٠٣٧)، وفي «الشمائل» (١٨١) قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا فليح بن سليمان، عن عثمان بن عبد الرَّحمَن التيمي. وفي (٢٠٣٧ م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر، وأَبو داود، قالا: حدثنا فليح بن سليمان، عن أيوب بن عبد الرَّحمَن.
⦗٦٠٩⦘
كلاهما (أيوب بن عبد الرَّحمَن، وعثمان بن عبد الرَّحمَن) عن يعقوب بن أبي يعقوب، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث فليح.
(١) قال ابن عبد البَر: أم المنذر ابنة قيس الأَنصارية، ويقال: العدوية، مدنية، قيل: اسمها سلمى، حديثها عند أهل المدينة. «الاستيعاب» ٤/ ٥١٦.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٥٩٣).
(١) المسند الجامع (١٧٧٥٨)، وتحفة الأشراف (١٨٣٦٢)، وأطراف المسند (١٢٧٣٥).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٣٩٣، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٢٨)، والطبراني ٢٤/ (٧٥٣) و٢٥/ (٢٥٨)، والبيهقي ٩/ ٣٤٤، والبغوي (٢٨٦٣).