- فوائد:
- أَبو سفيان طلحة بن نافع، عن جابر كتاب، والأعمش تكلم في سماعه من أبي سفيان، انظر فوائد الحديث قبل السابق.
- أَبو سفيان؛ هو طلحة بن نافع، وسليمان؛ هو ابن مِهران الأعمش، وزائدة؛ هو ابن قُدَامة، وجرير، هو ابن عبد الحميد، وأَبو خيثمة؛ هو زهير بن حرب.
١٩٤٦٤ - عن جابر بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثتني أم مُبَشِّر؛
«أنها سمعت رسول الله ﷺ عند حفصة يقول: لا يدخل النار، إن شاء الله، من أصحاب الشجرة أحد، الذين بايعوا تحتها، فقالت: بلى يا رسول الله، فانتهرها، فقالت حفصة: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ فقال النبي ﷺ: قد قال الله، عز وجل: ﴿ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا﴾» (١).
- وفي رواية: «عن أم مُبَشِّر، امرأة زيد بن حارثة، قالت: كان رسول الله ﷺ في بيت حفصة، فقال: لا يدخل النار أحد شهد بَدرًا والحُدَيبيَة، قالت
⦗٥٩٦⦘
حفصة: أليس الله، عز وجل يقول: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾؟ قالت: قال رسول الله ﷺ: فمه؟ ﴿ثم ننجي الذين اتقوا﴾» (٢).
أخرجه أحمد (٢٧٥٨٢) قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان. وفي ٦/ ٤٢٠ (٢٧٩٠٦) قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرني ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير. و«مسلم» ٧/ ١٦٩ (٦٤٨٨) قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٥٩) قال: أخبرنا الحسن بن محمد، عن حجاج، عن ابن جُريج (ح) وأخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جُريج: أخبرني أَبو الزبير. و«ابن حِبَّان» (٤٨٠٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن أبي سفيان.
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٩٠٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٥٨٢).