١٩٤٤٨ - عن هلال بن يَسَاف، قال: قدمت الرقة، فقال لي بعض أصحابي: هل لك في رجل من أصحاب النبي ﷺ؟ قال: قلت: غنيمة، فدفعنا إلى وابصة، قلت لصاحبي: نبدأ فننظر إلى دله، فإذا عليه قلنسوة لاطئة ذات أذنين، وبرنس خز أغبر، وإذا هو معتمد على عصا في صلاته، فقلنا بعد أن سلمنا، فقال: حدثتني أم قيس بنت محصن؛
«أن رسول الله ﷺ لما أسن، وحمل اللحم، اتخذ عمودا في مصلاه، يعتمد عليه».
أخرجه أَبو داود (٩٤٨) قال: حدثنا عبد السلام بن عبد الرَّحمَن الوابصي، قال: حدثنا أبي، عن شَيبان، عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن هلال بن يَسَاف، فذكره (١).
- فوائد:
- شَيبان؛ هو ابن عبد الرَّحمَن النحوي.
١٩٤٤٩ - عن عُبيد الله بن عبد الله، أن أم قيس بنت محصن الأسدية، أسد خزيمة، وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن النبي ﷺ وهي أخت عكاشة، أخبرته؛
«أنها أتت رسول الله ﷺ بابن لها، قد أعلقت عليه من العذرة، فقال النبي ﷺ: علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق، عليكم بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب».
يريد الكست، وهو العود الهندي (١).
- وفي رواية: «دخلت على رسول الله ﷺ بابن لي، وقد أعلقت عليه من العذرة، فقال رسول الله ﷺ: علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق؟ عليكم بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، يسعط من العذرة، ويلد من ذات الجنب».
⦗٥٦٦⦘
قال الزُّهْري: فسر لنا عُبيد الله اثنين، ولم يفسر لنا خمسة.
قال الحميدي: العود الهندي: هو القسط (٢).
- وفي رواية: «دخلت بابن لي على رسول الله ﷺ وقد أعلقت عليه من العذرة، فقال: علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق، عليكن بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب، يسعط من العذرة، ويلد من ذات الجنب».
فسمعت الزُّهْري يقول: بين لنا اثنين، ولم يبين لنا خمسة.
(١) المسند الجامع (١٧٧٣٤)، وتحفة الأشراف (١٨٣٤٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٥/ (٤٣٤)، والبيهقي ٢/ ٢٨٨، والبغوي (٧٣١).
(١) اللفظ للبخاري (٥٧١٥).
(٢) اللفظ للحميدي.