قالت أم عطية: ومشطتها ثلاثة قرون، وكان فيه، أنه قال: ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء.
- وفي رواية ابن حبان (٣٠٣٣) زاد في آخره: قال أيوب: وقالت حفصة: «اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا، واجعلن لها ثلاثة قرون».
- وهذا يأتي بتمامه في الحديث التالي لهذا.
• أخرجه أحمد (٢١٠٨١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، عن قتادة، قال: أخذ ابن سِيرين غسله عن أم عطية، قالت:
«غسلنا ابنة رسول الله ﷺ فأمرنا أن نغسلها بالسدر ثلاثا، فإن أنجت وإلا فخمسا، فإن أنجت وإلا فأكثر من ذلك، قالت: فرأينا أن أكثر من ذلك سبعا».
⦗٥٣٩⦘
• وأخرجه أحمد (٢١٠٨٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن سِيرين، قال: نبئت أن أم عطية، قالت:
«توفي إحدى بنات النبي ﷺ فأمرنا أن نغسلها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن، وأن نجعل في الغسلة الآخرة شيئًا من سدر وكافور».
• وأخرجه أَبو داود (٣١٤٧) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن محمد بن سِيرين، أنه كان يأخذ الغسل عن أم عطية، يغسل بالسدر مرتين، والثالثة بالماء والكافور (١).
(١) المسند الجامع (١٧٤٨٧)، وتحفة الأشراف (١٨٠٩٤ و١٨١٠٤)، وأطراف المسند (١٢٦٩٩).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٣٥، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٣٧)، وابن الجارود (٥١٨)، والطبراني ٢٥/ ٤٦ (٨٦: ١٠٠)، والبيهقي ٣/ ٣٨٩ و٤/ ٤ و٦، والبغوي (١٤٧٢).