و«البخاري» ١/ ٥٣ (١٦٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا خالد. وفي ٢/ ٩٤ (١٢٥٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا خالد. وفي (١٢٥٦) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن خالد الحَذَّاء. و«مسلم» ٣/ ٤٨ (٢١٣١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم، عن خالد. وفي (٢١٣٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، كلهم عن ابن عُلَية، قال أَبو بكر: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن خالد. و«أَبو داود» (٣١٤٥) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا خالد. و«النَّسَائي» ٤/ ٣٠، وفي «الكبرى» (٢٠٢٣) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا إسماعيل، عن خالد.
كلاهما (خالد بن مِهران الحذاء، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن حفصة بنت سِيرين، فذكرته (١).
١٩٤٣٠ - عن محمد بن سِيرين، عن أم عطية الأَنصارية، أنها قالت:
⦗٥٣٦⦘
«دخل علينا رسول الله ﷺ حين توفيت ابنته، فقال: اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئًا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني، قالت: فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حَقوَه، فقال: أشعرنها إياه، تعني بحَقوَه إزاره» (١).
- وفي رواية: «عن أم عطية، قالت: أتانا رسول الله ﷺ ونحن نغسل ابنته، عليها السلام، فقال: اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك، إن رأيتن ذلك، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئًا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني، قالت: فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حَقوَه، وقال: أشعرنها إياه.
قال (٢): وقالت حفصة: قال: اغسلنها وترا، ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا.
قال: وقالت أم عطية: مشطناها ثلاثة قرون» (٣).
(١) المسند الجامع (١٧٤٨٦)، وتحفة الأشراف (١٨١٢٤)، وأطراف المسند (١٢٦٩٩).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٣٦، وابن الجارود (٥١٩)، والطبراني ٢٥/ (١٦٠ و١٦١)، والبيهقي ٣/ ٣٨٨.
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) القائل؛ أيوب السَّخْتِياني.
(٣) اللفظ لأحمد (٢١٠٧١).