١٩٤٢٥ - عن محمد بن سِيرين، عن أم عطية؛
«أن رسول الله ﷺ أخذ على النساء، فيما أخذ، أن لا ينحن، فقالت امرأة: يا رسول الله، إن امرأة أسعدتني، أفلا أسعدها؟ فقبضت يدها، وقبض رسول الله ﷺ يده، فلم يبايعها» (١).
- وفي رواية: «أخذ علينا النبي ﷺ عند البيعة أن لا ننوح، فما وفت منا امرأة غير خمس نسوة: أُم سُليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة، امرأة معاذ، وامرأتين، أو ابنة أبي سبرة، وامرأة معاذ، وامرأة أخرى» (٢).
- وفي رواية: «لما أردت أن أبايع رسول الله ﷺ قلت: يا رسول الله، إن امرأة أسعدتني في الجاهلية، فأذهب فأسعدها، ثم أجيئك فأبايعك؟ قال: اذهبي فأسعديها، قالت: فذهبت فساعدتها، ثم جئت فبايعت رسول الله ﷺ» (٣).
- وفي رواية: «أخذ علينا رسول الله ﷺ البيعة على أن لا ننوح» (١).
أخرجه أحمد (٢٧٨٥١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا هشام، وحبيب. و«البخاري» ٢/ ١٠٦ (١٣٠٦) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب. و«مسلم» ٣/ ٤٦ (٢١١٩)
⦗٥٣٢⦘
قال: حدثني أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب. و«النَّسَائي» ٧/ ١٤٨، وفي «الكبرى» (٧٧٥٤) قال: أخبرني محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. وفي ٧/ ١٤٩، في «الكبرى» (٧٧٥٥) قال: أخبرنا الحسن بن أحمد، قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: أنبأنا حماد، قال: حدثنا أيوب.
ثلاثتهم (هشام بن حسان، وحبيب بن الشهيد، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن محمد بن سِيرين، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ للنسائي ٧/ ١٤٨.
(١) اللفظ للنسائي ٧/ ١٤٩.
(٢) المسند الجامع (١٧٤٨١ و١٧٤٨٢)، وتحفة الأشراف (١٨٠٩٧ و١٨٠٩٩)، وأطراف المسند (١٢٧٠١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٥/ (١١٠ و١١١)، والبيهقي ٤/ ٦٢.