- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يخرج الأبكار، والعواتق، وذوات الخدور، والحيض، في العيدين، فأما الحيض فيعتزلن المصلى، ويشهدن دعوة المسلمين، قالت إحداهن: يا رسول الله، إن لم يكن لها جلباب؟ قال: فلتعرها أختها من جلابيبها» (١).
- وفي رواية: «عن محمد، قال: لقيت أم عطية، فقلت لها: هل سمعتَ من النبي ﷺ؟ وكانت إذا ذكرته، قالت: بأبا، فقالت: بأبا، قال: أخرجوا العواتق، وذوات الخدور، فيشهدن العيد، ودعوة المسلمين، ويعتزل الحيض مصلى الناس» (٢).
أخرجه أحمد (٢١٠٨٠) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا جرير، يعني ابن حازم. و«البخاري» ١/ ٩٩ (٣٥١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم. قال البخاري: وقال عبد الله بن رجاء: حدثنا عمران. وفي ٢/ ٢٦ (٩٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي ٢/ ٢٨ (٩٨١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن ابن عَون. و«مسلم» ٣/ ٢٠ (٢٠٠٩) قال: حدثني أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب. و«ابن ماجة» (١٣٠٨) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا سفيان،
⦗٥٢٨⦘
عن أيوب. و«أَبو داود» (١١٣٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، ويونس، وحبيب، ويحيى بن عتيق، وهشام، في آخرين. و«التِّرمِذي» (٥٣٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا منصور، وهو ابن زاذان. و«النَّسَائي» ٣/ ١٨٠، وفي «الكبرى» (١٧٧٠) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب.
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ للنسائي (١٧٧٠).