١٩٤٢٢ - عن حفصة بنت سِيرين، قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن، فقدمت امرأة، فنزلت قصر بني خلف، فحدثت؛ أن أختها كانت تحت رجل من أصحاب رسول الله ﷺ قد غزا مع رسول الله ﷺ اثنتي عشرة غزوة، قالت أختي: غزوت معه ست غزوات، قالت: كنا نداوي الكلمى، ونقوم على المرضى، فسألت أختي رسول الله ﷺ فقالت: هل على إحدانا بأس إن لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ فقال: لتلبسها صاحبتها من جلبابها، ولتشهد الخير، ودعوة المؤمنين.
قالت: فلما قدمت أم عطية فسألتها، أو سألناها، هل سمعتَ رسول الله ﷺ يقول كذا وكذا؟ قالت: وكانت لا تذكر رسول الله ﷺ إلا قالت: بيبا، فقالت: نعم بيبا، قال:
«ليخرج العواتق ذوات الخدور، أو قالت: العواتق، وذوات الخدور، والحيض، فيشهدن الخير، ودعوة المؤمنين، ويعتزلن الحيض المصلى».
⦗٥٢٤⦘
فقلت لأم عطية: الحائض؟ فقالت: أوليس يشهدن عرفة، وتشهد كذا، وتشهد كذا (١).
- وفي رواية: «عن أم عطية، قالت: أمرنا رسول الله ﷺ بأبي وأمي، أن نخرج العواتق، وذوات الخدور، والحيض، يوم الفطر، ويوم النحر، فأما الحيض فيعتزلن المصلى، ويشهدن الخير، ودعوة المسلمين، قال: قيل: أرأيت إحداهن لا يكون لها جلباب؟ قال: فلتلبسها أختها من جلبابها» (٢).
(١) اللفظ لأحمد (٢١٠٧٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٠٧٤).