ـ فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني البخاري، عن هذا الحديث: يعني حديث الجساسة؟ فقال: يرويه الزُّهْري عن أبي سلمة، عن فاطمة ابنة قيس.
قال محمد: وحديث الشعبي عن فاطمة بنت قيس، في الدجال هو حديث صحيح. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٠٦ و٦٠٧).
⦗٥٣⦘
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأَبا زُرعَة عن حديث بشير بن المهاجر، عن ابن بُرَيدة، عن أبيه؛ في قصة الجساسة، ما علته؟ فقالا: له عورة.
قلت: وما هي؟ قالا: روى عبد الوارث، عن حسين بن ذكوان المعلم، عن ابن بُرَيدة، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، عن النبي ﷺ في ذلك.
قالا: فأفسد هذا الحديث حديث بشير. «علل الحديث» (٢٧٢١).
- وقال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن بُرَيدة، عن يحيى بن يَعمَر، واختلف عنه؛
فرواه كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بُرَيدة، عن يحيى بن يَعمَر، عن فاطمة.
وخالفه بشير بن المهاجر، فرواه عن عبد الله بن بُرَيدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ.
وخالفه حسين المعلم، فرواه عن ابن بُرَيدة، عن الشعبي، عن فاطمة. «العلل» (٤٠٨٢).