تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلاهما (قتادة بن دعامة، وهشام بن زيد) عن أَنس، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

• أخرجه البخاري ٨/ ٩١ (٦٣٣٤) و٨/ ١٠١ (٦٣٨٠ و٦٣٨١) قال: حدثنا أَبو زيد، سعيد بن الربيع. وفي ٨/ ٩٣ (٦٣٤٤) قال: حدثنا عبد الله بن أبي الأسود، قال: حدثنا حرمي. و«مسلم» ٧/ ١٥٩ (٦٤٥٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو داود. و«أَبو يَعلى» (٣٢٠٠) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا حرمي.

ثلاثتهم (سعيد، وحرمي بن عمارة، وأَبو داود الطيالسي، سليمان بن داود) عن شعبة بن الحجاج، عن قتادة، قال: سمعت أَنسًا، قال:

«قالت أُم سُليم للنبي ﷺ: أَنس خادمك، قال: اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته» (٢).

- وفي رواية: «قالت أمي: يا رسول الله، خادمك أنس، ادع الله له، قال: اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته» (٣).

لم يقل: عن أُم سُليم، فصار من مسند أَنس (٤).

- قلنا: صرح قتادة بالسماع، في روايتي سعيد بن الربيع، وأبي داود الطيالسي.

١٩٤١١ - عن أَنس بن مالك، عن أمه، قال:

«كانت لها شاة، فجمعت من سمنها في عكة، فملأت العكة، ثم بعثت بها مع ربيبة، فقالت: يا ربيبة، أبلغي هذه العكة رسول الله ﷺ يأتدم بها، فانطلقت

⦗٥٠٩⦘

بها ربيبة حتى أتت رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، سمن بعثت بها إليك أُم سُليم، قال: فرغوا لها عكتها، ففرغت العكة، فدفعت إليها، فانطلقت بها، فجاءت أُم سُليم، فرأت العكة ممتلئة تقطر، فقالت أُم سُليم: يا ربيبة، أليس أمرتك أن تنطلقي بها إلى رسول الله ﷺ؟ فقالت: قد فعلت، فإن لم تصدقيني، فانطلقي فسلي رسول الله ﷺ فانطلقت أُم سُليم ومعها ربيبة، فقالت: يا رسول الله، إني بعثت إليك معها بعكة فيها سمن، قال: قد فعلت، قد جاءت بها، فقالت: والذي بعثك بالهدى ودين الحق، إنها لممتلئة تقطر سمنا، قال: فقال لها رسول الله ﷺ: أتعجبين أن كان الله أطعمك كما أطعمت نبيه، كلي وأطعمي، قالت: فجئت البيت، فقسمت في قعب لنا كذا وكذا، وتركت فيها ما ائتدمنا منه شهرا، أو شهرين».

أخرجه أَبو يَعلى (٤٢١٣) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا محمد بن زياد البرجمي، عن أبي الظلال، عن أَنس بن مالك، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١٧٧١٣)، وتحفة الأشراف (١٨٣٢٢)، وأطراف المسند (١٢٦٨٧).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٢٢٠ و٢٢٢١ و٣٣١١ و٣٣١٢)، والبزار (٧٤٠٣ و٧٤٠٤)، والطبراني ٢٥/ (٣٠٣)، والبغوي (٣٩٨٩).

(٢) اللفظ للبخاري (٦٣٣٤).

(٣) اللفظ للبخاري (٦٣٤٤).

(٤) المسند الجامع (١٤٥١)، وتحفة الأشراف (١٢٦٧).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢١٠٠)، وابن سعد ٥/ ٣٢٦، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ١٩٤.

(١) المقصد العَلي (١٢٩٢)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٣٠٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٩٥)، والمطالب العالية (٣٨١٣).

والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٥/ (٢٩٣)، وأَبو نُعيم في «دلائل النبوة» ٢/ ٥٥٨.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٥٠٨