• أخرجه أَبو يَعلى (٢٧٩١) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي. وفي (٢٧٩٥) قال: حدثنا عبد الأعلى. و«ابن حِبَّان» (٦٣٠٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي.
كلاهما (إبراهيم، وعبد الأعلى بن حماد) عن وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أَنس؛
«أن النبي ﷺ كان يأتي أُم سُليم، فيقيل عندها، وكان يصلي على نطع ويقيل، وكان كثير العرق، فتتبع العرق من النطع، فتجعله في قوارير الطيب، وكان يصلي على الخمرة» (١).
ليس فيه: «عن أُم سُليم»، فصار من مسند أَنس (٢).
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أيوب السَّخْتِياني، واختُلِف عنه؛
فرواه وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أَنس، عن أُم سُليم.
قاله عفان عنه.
وقال عبد الأعلى: عن وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أَنس، أن النبي ﷺ كان يزور أُم سُليم.
وقال عُبيد الله بن عَمرو: عن أيوب، عن بشر، عن أُم سُليم.
وقول وهيب أشبه بالصواب. «العلل» (٤٠٩٤).
• حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك، قال:
«كان النبي ﷺ يدخل بيت أُم سُليم، وينام على فراشها، وليست في بيتها، قال: فأتيت يوما، فقيل لها: هذا النبي ﷺ نائم على فراشك،
⦗٥٠٧⦘
قالت: فجئت، وذاك في الصيف، فعرق النبي ﷺ حتى استنقع عرقه على قطعة أدم على الفراش، فجعلت أنشف ذلك العرق وأعصره في قارورة، ففزع وأنا أصنع ذلك، فقال: ما تصنعين يا أُم سُليم؟ قلت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا، قال: أصبت».
سلف في مسند أَنس بن مالك، رضي الله عنه.
(١) اللفظ لأبي يَعلى (٢٧٩١).
(٢) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٤٧).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٧٦٧)، والبيهقي ٢/ ٤٢١.