١١٥٦ - عائشة بنت قدامة بن مظعون (١)
١٩٠٥٣ - عن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أمه عائشة بنت قدامة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«عزيز على الله، عز وجل، أن يأخذ كريمتي مسلم، ثم يدخله النار».
قال يونس: يعني عينيه.
أخرجه أحمد (٢٧٦٠٣) قال: حدثنا إبراهيم، ويونس، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: وحدثني أبي، فذكره (٢).
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجُمحي، سألت أبي عنه، فقال: روى عنه ابنه عبد الرَّحمَن أحاديث منكرة. «الجرح والتعديل» ٦/ ١٤٤.
- عبد الرَّحمَن؛ هو ابن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، وإبراهيم؛ هو ابن أبي العباس، ويونس؛ هو ابن محمد المُؤَدِّب.
١٩٠٥٤ - عن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أمه عائشة بنت قدامة، قالت:
«أنا مع أمي رائطة بنت سفيان الخُزاعية، والنبي ﷺ يبايع النسوة، ويقول: أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا، ولا تسرقن، ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصين في معروف، قالت:
⦗٦⦘
فأطرقن، فقال لهن النبي ﷺ: قلن: نعم فيما استطعتن، فكن يقلن، وأقول معهن، وأمي تلقنني: قولي، أي بنية: نعم، فيما استطعت، فكنت أقول كما يقلن».
أخرجه أحمد (٢٧٦٠٢) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، ويونس، المَعنَى، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، قال: حدثني أبي، فذكره (١).
(١) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وجدت في كتاب أبي: ممن روى عن النبي ﷺ من نساء أهل المدينة، وذكر منهن عائشة بنت قدامة. «العلل» (٥٧٨٤).
- وقال عبد البر: عائشة بنت قدامة بن مظعون القرشية الجُمحية، هي وأمها ريطة ابنة أبي سفيان من المبايعات، تعد في أهل المدينة. «الاستيعاب» ٤/ ٤٣٩.
(٢) المسند الجامع (١٧٣٥٨)، وأطراف المسند (١٢٤٦٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٠٨.
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (٨٥٦).
(١) المسند الجامع (١٧٣٥٧)، وأطراف المسند (١٢٤٦١)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٣٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (٦٦٣ و٨٥٧).